إغتيال القوة النووية

في 17 يونيو من عام 1967م إستيقظ العالم من النوم علي صوت إنفجار القنبلة الهيدروجينية الصينية وأخذت الدول الكبري صدمة أفاقوا منها بعد فترة وعلموا أن هناك تنين صيني سيشاركهم قراراتهم في إستغلالهم لثروات الدول الضعيفة «النامية». ومن ذلك الحين قرروا أن لايدخل أحداً أخر هذا النادي النووي إلا بأذنهم وسيمنعون الدول الأخري من إمتلاك أسلحة
الدمار الشامل حتي لو كلفهم ذلك حرباً نووية.


هالني رد إستاذ جامعي وهو أحد <نشطاء البيئة الخضراء> علي طالب متحمس لنهضة وطنه: ويقول له انت لست بحاجة إلي القوة النووية أنت بحاجة إلي (القوة الناعمة) وهي مصالح الغرب عندك وإستثمارتهم في أرضك والسياحة..إلخ، التي ستجعل لك وزن سياسي وتأثير دولي.


شخصياً لا أعترف بما يسمي (القوة الناعمة) للتأثير علي الغرب كي يسمح لنا أن نتقدم في التكنولوجيا والعلم لأن أعداء الأمة الذين شنوا عليها الحرب العالمية الأولي لإسقاطها ثم إحتلوها لعقود لم ولن يتركوها تنهض من جديد وتعرف أسرار العلم الذي يمكنها من أن تكون قوية عزيزة، ذلك العلم الذي يحتكرونه أشد إحتكار ويقتلون علماء أمتنا الذين يبرعون فيه، إنه علم الفزياء النووية وعلم بناء المفاعلات النووية. أعرف أن مفاعل الضبعة المصري سبب الجدال هو مجرد مفاعل لإنتاج الكهرباء كمثيله من المفاعلات المزمع إنشائها في الوطن العربي، ولكن العالم يعرف أن الدولة التي تبرع في إنتاج الكهرباء عن طريق المولدات النووية تستطيع أن تبني مفاعلات الأسلحة العسكرية.


أعرض هنا - مناظرة: هل يحتاج العالم للطاقة النووية؟ - وأرجوكم إستمعوا إلي العلماء وليس إلي مصاطب نشطاء البيئة.


ملحوظة: إضغط علي زر التشغيل أسفل يسار مربع الفيديو لتظهر الترجمة العربية




[ted id=881 lang=ar]


رأيي كجيولوجي هو تأييد ستيوارت براند في تلك المناظرة بأن الطاقة النووية هي أساس قوي لنهضة الأمة. كما إن نظرية الإحترار العالمي نظرية ليست مثبتة وليست مؤكده وفيها جدال بين العلماء وقد دونت عن إحدي هذه الشكوك العلمية التي دارت في عقلي سابقاً هنا.

Comments

Subscribe

Popular posts from this blog

Aquifers Properties: Specific Yield and Specific Retention

The Biggest Mistakes Made by Geotechnical Drilling Companies

العمل الحر علي الانترنت كجيولوجي