وتأبي الذاكرة

لن تفقد ذاكرتي ذلك المشهد وأنا أراقب شروق الشمس، وأشعتها التي تتلألأ علي ضفاف النيل من نافذة ذلك المبني المرتفع في مدينة أسيوط، بينما كنت اُعدل من ياقة قميصي وأساوره، وعقلي شاحذاً اُفكر  في هموم الدراسة وقلبي يئن شوقاً علي ماتركت مهاجراً... وأنتهي بإستنشاق نسيم الصباح وزفرة ألم مسموعة أهمُ بالذهاب إلي الجامعة.


أسيوط
أكتوبر 2004

Comments

Subscribe

Popular posts from this blog

Aquifers Properties: Specific Yield and Specific Retention

The Biggest Mistakes Made by Geotechnical Drilling Companies

العمل الحر علي الانترنت كجيولوجي