حول لقاء د . خالد عوده و الإكتشاف الجديد في بحر الرمال

يبدو أن عمليات براءات الإختراع وملكية الإكتشافات لا تسجل بسهولة في مصر ولذلك أعلن أستاذ الجيولوجيا  بجامعة أسيوط خالد عبدالقادر عودة عن إكتشافة واحات في بحر الرمال وأدلة وصول مياه الخزان النوبي إليها جوفياً، وأعلن ذلك خشية سرقة إكتشافه. هل وصل الأمر إلي هذا الحد في مصر؟! حتي بعد الثورة! وإذا كان هذا حال أستاذ جامعي ذو مكانة في المجتمع، فكيف بحال جيولوجيين خريجين من أمثالي؟!


يبقي سؤال بخاطري لـ د. عودة، ماهو تأثير مشروع توصيل مياه البحر لمنخفض القطارة علي المياة الجوفية بالمنخفض والمنطقة المحيطة وما حولها من الواحات الجديدة المُكتشفة في بحر الرمال؟

أستكمل فكرتي عن تهجير سكان الدلتا التي كتبت عنها في التدوينة السابقة، كنت أقول إلي أية مكان.... الأن أقترح أن يكون مكانهم الواحات الجديدة ببحر الرمال بالصحراء الغربية. وبدلاً من البحث عن مكان للسكان المهجرين الأن يمكن تهجيرهم و إستصلاح أراضي الواحات الجديدة، وإخلاء الدلتا وتخصيصها للمشروعات الزراعة فقط. سيؤدي ذلك إلي زيادة المساحة الزراعية المصرية. وإضافة ناتج قومي زراعي إستراتجي.

 و لا أزال أكرر أن المساعي السياسية التفاوضية يجب أن تستمر لوقف بناء سد الألفية العملاق، أو ضمان زيادة حصة مصر من مياه النيل مقابل السماح ببناء السد.

أري أن تكامل مشروع د. فاروق الباز "ممر التنمية" و مشروع إستصلاح الواحات الجديدة للدكتور خالد عودة  يصعب أن يتم إلا بتهجير السكان، سكان الدلتا المكتظة كما أُحبذ أو غيرها، وإقامة مشروعات تنموية سريعة في الأماكن الجديدة لضمان توفير السكن والعمل والتعليم المناسب لكل مواطن.

لست هنا بصدد التعديل علي أساتذتي أو الإنتقاص من مشاريعهم، ولكن يفيض العقل بأفكار فأدونها لننتفع بها ولإثراء الحوار العلمي.

علي حد علمي أن شركة ريجوا تلتزم بعقد لتوسعة وتنمية النهر الصناعي الليبي المسمي (البحر الأعظم) وربما أكون مخطئاً بشأن إلتزام الشركة. ولكن إذا كانت ليبيا ستوسع وتنمي نهرها الصناعي بالإعتماد علي المخزون الجوفي فما هو تأثير ذلك علي منسوب المياة الجوفية بالصحراء الغربية؟ حيث نشترك معهم في نفس الخزان، هل ستكون حرب تسارع لضخ أكبر كمية مياة جوفية حتي لا يأخذها الجانب الأخر؟!

كانت بعض المناطق في واحة الداخلة فوارة المياة عند حفر الأبار و بعد إكتمال مشروع النهر الصناعي الليبي أصبحت تلك المناطق تحتاج مضخات غاطسة داخل الابار لتنتج التصريف ذاته قبل إستكمال مشروع النهر الليبي، مما يدل علي أن مستوي المياة الجوفية قد تأثر.

Comments

Post a Comment

Subscribe

Popular posts from this blog

Aquifers Properties: Specific Yield and Specific Retention

The Biggest Mistakes Made by Geotechnical Drilling Companies

العمل الحر علي الانترنت كجيولوجي