Inside Job


Inside Job



Inside Job هو فيلم وثائقي فاز بعدة جوائز يتحدث عن الكارثة الإقتصادية في أمريكا وكيف حدثت.




عندما تريد شراء منزل! ولا تملك المال، فإنك تقترض، ولكن أغنياء الناس أصبحوا أكثر بخلاً وأصبح المقترضين مُتلفين لرأس مال الأغنياء. فحينها يكون الإقتراض من البنك هو الحل! في التشريع الإسلامي من إقترض عشرة جنيهات فيجب أن
يردها عشرة جنيهات بدون زيادة لمدة يتفق عليها الطرفين سواء طالت أم قصرت، و لم يسمح الإسلام بأية زيادة (الربا) علي المال و حتي و إن إتفق الطرفين بالتراضي علي نسبة و مقدار الزيادة، قال الله في محكم التنزيل " و أحل الله البيع و حرم الربا" (الربا: هي المال الزائد بغير وجه حق) لأن الزيادة فيها ظلم كبير للمحتاج. ولكن هذا هو النظام السائد في كل بنوك العالم.

الكارثة الإقتصادية في أمريكا.


الفكرة الأساسية لنشأة أي بنك هو تجمع رأس مال مجموعة مستثمرين، أو مستثمر واحد، يريدون إستثمار أموالهم بهدف الربح. في أمريكا بدأ النظام الأساسي الذي نشأت عليه البنوك يختلف عن ما بدأ به، حيث توجد شركات إستثمار في القروض. أصبح الناس في أمريكا يريدون أن يقترضوا ليعيشوا في منزل وهو من أولي ضروريات الحياة ولايمتلك معظم الشعب الأمريكي المال الكافي لشراء منزل (أمريكي الطراز) فحينها يكون الإقتراض من البنوك هو الحل! ومع كثرة الطلبات علي القروض أصبحت البنوك لا تملك رأس المال الكافي لإقراض الناس فنشأت شركات الإستثمار في القروض. بالطبع الفوائد و الزيادة المالية المربحة (الربا) هو الذي جعل المستثمرين (أصحاب رؤس المال) يطمحون و يريدون الإستثمار في شركات القروض الإستثمارية. ولكن شركات القروض الإستثمارية لا تعطي معلومات مباشرة عن الشخص الذي يريد القرض بل تعطي معلومات عن مجموعة من القروض القابلة للإستثمار (CDO) وبالتالي نشأت شركات وهيئات تقييم لهذه المجموعات القرضية القابلة للأسثمار ولكن نفوذ أصحاب البنوك جعل هيئات و شركات التقييم تقيم فرص إستثمار في قروض بنوك لهم بها مصالح بتقييم امن وعالي.
إذاً لقد إقترضت من عدة مستثمرين و ليس مستثمر واحد.

فساد رؤساء المؤسسات المالية وشركات التأمين علي الأموال.

عندما يكون مالك البنك صديق لرئيس شركة الإستثمار في القروض، ويتلاعبون معاً في أموال المستثمرون، ويكتبون تقارير مزوره لتصنف القروض علي إنها مضمونة، فينخدع المستثمرون! ويدفعون بأموالهم في قروض ليست مضمونة الربح، هذا ناهيك عن أن مالكين شركات بناء المنازل التي تملك أسهم في شركات الإستثمار في القروض مستفيدين من التلاعب المالي لصالح شركاتهم.

كيف حدثت الكارثة؟


بإختصار صاحب المنزل الذي إقترض المال من عدة مستثمرين وليس مستثمر واحد أو بنك واحد و أمن علي القرض والإستثمار شركة تأمين، لم يستطع أن يسدد أقساط القرض  و أصابت الخسارة كل المستثمرين و شركات التأمين والبنك الأساسي وفقد المقترض منزله و أصبح في الشارع، ونشأ في ولاية كاليفورنيا مدينة تسمي مدينة الخيام. ومع عدم توفر الوظائف لم يستطيع المقترضين سداد أقساط القروض و خسر الكل و إنهار الإقتصاد الأمريكي العملاق و عمت الكارثة.

هذه رؤيتي وتحليلي للفيلم الوثائقي Inside Job، إن كان لك رأي أو رؤية مختلفة فشاركنا بها.

Comments

Subscribe

Popular posts from this blog

Aquifers Properties: Specific Yield and Specific Retention

The Biggest Mistakes Made by Geotechnical Drilling Companies

العمل الحر علي الانترنت كجيولوجي